قال محمد النقيب، المدير الإقليمي للمبيعات في أفريقيا فورس بوينت، نستثمر مشاركتنا في معرض القاهرة الدولي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتعاون مع المؤسسات والهيئات الحكومية حول تطوير أمن البيانات في البيئات التقنية المتنوعة. وبوصفه أحد أبرز ملتقيات التكنولوجيا الرائدة في المنطقة، يوفر المعرض منصة بارزة لاستكشاف الطرق التي تخوّل مصر والدول المجاورة لها اعتماد نظم الحماية التكيفية للبيانات، التي تنسجم مع اللوائح المتطورة والأولويات الوطنية.
وتستعرض منصة أمن البيانات في كل مكان الخاصة بنا حلاً موحداً ومتكاملاً؛ يجمعُ بين عمليات الاستكشاف والتصنيف المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وعمليات التحليل السلوكي، والتسجيل التكيفي للمخاطر. وبالتالي، يمكن للمؤسسات تحديد أماكن تخزين البيانات الحساسة، وفهم كيفية استخدامها وتطبيق منهجية حماية متسقة للبيانات الحساسة بصرف النظر عن مكان وجودها.
وأضاف النقيب تتمتع فورس بوينت بمكانة راسخة في سوق الأمن السيبراني العالمية، حيث تقدم المساعدة للمؤسسات من مختلف أنحاء العالم في مجالات حماية البيانات، وضمان تطبيق قواعد الامتثال، وتمكين التحول الرقمي بطريقة مدروسة.
وبالنسبة للمنطقة العربية، فإنها تمثل إحدى أبرز أسواقنا سريعة النمو، في ضوء ما تشهده العديد من دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من تطوير للبنية التحتية فيها، وتسريع اعتماد الحلول السحابية، وإرساء أُطر عمل واضحة لحوكمة البيانات والذكاء الاصطناعي. وتسهم مصر بدور محوري في تنامي هذا الزخم، حيث أصبح التحول الرقمي أولوية وطنية في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة.
وتركز استراتيجيتنا على تمكين المؤسسات من تعزيز أطر حماية البيانات، وتلبية المتطلبات التنظيمية وضمان أمن المعلومات في البيئات الموزعة والهجينة. ونسعى إلى ضمان إمكانية الوصول والتحكم في جميع أنواع البيانات وأينما كانت، مما يسهم في دعم الإستراتيجيات الوطنية للبيانات والاعتماد الآمن لتقنيات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يعزز بدوره التزامنا بتحقيق التنمية المستدامة في مختلف أنحاء المنطقة.
وأشار النقيب، تحافظ المنطقة على مكانتها المميزة بالنسبة لنا كواحدةٍ من أسرع أسواقنا نمواً، الأمر الذي يشجعنا على التعاون مع شركاء حريصين على دعم المبادرات الرقمية الوطنية، بهدف تطوير قطاع الأمن السيبراني من خلال إنشاء منظومة تعاونية موثوقة.
وينصبّ اهتمامنا على تزويد الشركات والهيئات الحكومية ببرامج قائمة على أمن البيانات، من شأنها أن تحسّن القدرة على اكتشاف المخاطر، وحماية المعلومات الحساسة، ودعم الامتثال مع متطلبات توطين البيانات المحلية. ونعتزم خلال المرحلة القادمة الاستمرار في تعزيز الشراكات التي توفر أمن بيانات موحد في مختلف البيئات السحابية، ونظم عمل البرمجيات كخدمة، والبيئات المحلية، ما يساعد العملاء على تحقيق مرونة دائمة.
وقال أصبحت الشركات تعتمد على إنشاء البيانات واستخدامها أكثر من أي وقت مضى، مما يعزز أهمية تمكين فرق العمل والشركاء من تقديم حلول أمان فعالة وقائمة على الذكاء الاصطناعي. كما ندعم تطوير المواهب بالتعاون مع العملاء والشركاء من خلال توفير برامج التمكين والتدريب التقني المناسبة، وتقديم المساعدة لهؤلاء الأفراد في مختلف مراحل مسيرتهم المهنية. ويشمل ذلك إقامة ورش العمل وجولات تعريفية ومنح الشهادات التقنية وعقد جلسات حول الاستراتيجية، ما يوفر رؤية معمقة حول تصميم منصة أمن البيانات في كل مكان الخاصة بنا، ويزودهم بالمهارات المطلوبة لحماية البيئات الحديثة للذكاء الاصطناعي والبيئات القائمة على تكنولوجيا المعلومات.
وتؤدي منظومة التعاون الخاصة بنا جزءاً رئيسياً من هذه المهمة، لا سيما وأن أكثر من 95% من أعمالنا تتدفق عبر شركائنا. ونسعى إلى تعزيز هذه العلاقات والارتقاء بمستويات الثقة ومعدلات الاحتفاظ بالعملاء على الأمد الطويل، إلى جانب دعم المواهب المحلية المستقبلية في مجال الأمن السيبراني.
وأكد النقيب، يجب أن تتمتع حلول أمن البيانات بالحيوية والتكيف مع التقنيات المتطورة. وتضمن منصة أمن البيانات في كل مكان تحقيق هذه الغاية، من خلال تقديم خدمة واحدة تجمع بين أنظمة التصنيف المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وعمليات التحليل السلوكي، وتطبيق السياسات التكيفية. ويدعم هذا الحل أمن البيانات ذاتية الإدراك، بصفته نهجاً قائماً على الذكاء الاصطناعي لمساعدة فرق العمل على فهم البيانات، والتكيف مع المخاطر بشكل فوري، فضلاً عن توفير الحماية على نطاق واسع من خلال إطار عمل موحد وقائم على سياسة موحدة.
ونحن حريصون على تحقيق التوازن بين الابتكار وسهولة الاستخدام، وهو ما تفتقر إليه الحلول التقليدية أو الحلول المحددة في العادة. ولتحقيق ذلك، نقوم بإنشاء حلقة متكاملة ومتكيّفة للكشف عن البيانات الحساسة وتصنيفها وحمايتها و ترتيبها من حيث الأولوية، بدلاً من الفصل بين اكتشاف المخاطر وتطبيق السياسات. ويقدم هذا النهج المتكامل إدارة سلسلة للبيانات أينما وُجدت، مما يعوض النقص الذي تتركه غالباً الحلول الأخرى.
نتمتع بتواجد قوي في مجموعة واسعة من القطاعات ضمن المنطقة، بما في ذلك القطاعات الحكومية، وقطاعات الخدمات المالية والطاقة والاتصالات، والشركات بمختلف أحجامها. وتتلخص رؤيتنا في توفير أمن البيانات في كل مكان للشركات والهيئات الحكومية، بصرف النظر عن موقع هذه البيانات ومن يتعامل معها، وآلية معالجتها.
أصبحت الحاجة ملحة إلى مراقبة البيانات الحساسة والتحكم بها، لا سيما مع توسع نطاق عمل المؤسسات عبر البيئات المرتبطة بالنماذج السحابية الهجينة والذكاء الاصطناعي. وتتطلب هذه العملية نموذج أمان استباقيّ ومتكيف ومخصص لمواجهة تهديدات العمل في بيئات الذكاء الاصطناعي. من ناحيتها، تُساعد مبادئ الثقة الصفرية على توفير وصول مضبوط وشامل إلى التطبيقات، بينما توفر منصة أمن البيانات في كل مكان مستويات أعلى من الوصول والتحكم، حيث توفر المراقبة الشاملة وسهولة التصنيف والحماية اللازمة في جميع بيئات البيانات. ونحرص على الجمع بين إمكانيات الذكاء الاصطناعي وتطبيق السياسات المُوحّدة، مما يساعد المؤسسات على الاستفادة من بياناتها بأمان وضمان الوقاية الاستباقية من التهديدات الناشئة.
وقال النقيب، يلعب الذكاء الاصطناعي دوراً محورياً في تحسين القدرة على كشف المخاطر وأتمتة عمليات الحماية. وتعتمد حلولنا على تقنية AI Mesh الحصرية لمساعدة المؤسسات على فهم بياناتها، والتكيف مع المخاطر بشكل فوري، فضلاً عن توفير الحماية على نطاق واسع من خلال إطار عمل موحد وقائم على سياسة موحدة. وتتيح هذه التقنية ضبط النماذج اللغوية الصغيرة بدقة لتناسب قطاعات وأنواع بيانات محددة، مما يُحسّن الدقة وسهولة التفسير.
ومن المتوقع ان يزيد اعتماد أنظمة أمن البيانات على المراقبة الفورية والتكيف السريع والحماية الاستباقية، وذلك في ظل تزايد تبني استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وتوفر حلولنا دقة أعلى في اكتشاف البيانات وتصنيفها وترتيبها من حيث الاولويات، فضلاً عن معالجتها وحمايتها في مختلف الملفات وقواعد البيانات وبيئات الذكاء الاصطناعي وأنظمة البرمجيات كخدمة، مما يسد الثغرات التي تتسبب بها الأدوات القديمة.
مع التوسع السريع الذي يشهده قطاع الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط وأفريقيا، نتوقع تزايد الطلب على أمن البيانات القائم على تقنيات الذكاء الاصطناعي. ونلاحظ الاعتماد المتزايد من قبل المؤسسات على خدمات المراقبة والسياق والأتمتة لتلبية المتطلبات التنظيمية وتقليل المخاطر.
وتعمل فورس بوينت على مواصلة تطوير بنية أمن البيانات في كل مكان، لتعزز بذلك قدرات تصنيف ومعالجة البيانات من خلال تقنية AI Mesh عبر مختلف أنواع البيانات. ونهدف إلى تعزيز شراكاتنا في جميع أنحاء المنطقة، بما يسهم في مساعدة المؤسسات على تصنيف البيانات الحساسة وحمايتها على نطاق واسع. ويتمثل هدفنا النهائي في ضمان قدرة أمن المعلومات على دعم مسيرة التحول الرقمي، مما يُمكّن المؤسسات من العمل بثقة مع الحفاظ على مكانتنا الرائدة ضمن المشهد التقني المتطور.