عودة المصارف إلى بيروت ورسالة سحر نصر |الإصلاح أول الطريق

28-11-2025 | 16:06
أحمد خيري

في قاعة امتزج فيها الحضور المصرفي العربي بثقل السياسة والاقتصاد، وقفت الدكتورة سحر نصروكيل لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والاستثمار بمجلس الشيوخ ووزيرة الاستثمار والتعاون الدولي السابقة—لتعلن، من بيروت، عودة المؤتمر المصرفي العربي السنوي إلى العاصمة اللبنانية بعد أربع سنوات من الغياب، كان المشهد لافتا: رعاية رسمية من الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، وحضور لوزراء ورؤساء بنوك عرب، يتقدمهم محمد الإتربي رئيس اتحاد المصارف العربية، والدكتور وسام فتوح أمين عام الاتحاد.

رؤية من أجل تنمية عربية أكثر عدلاً واستدامة

في كلمتها التي جاءت ضمن جلسة مخصصة لاستشراف الدور الاستراتيجي للمصارف العربية، جاءت كلمات سحر نصر كملاحظات تقنية وخريطة طريق لما ينبغي أن يكون عليه المستقبل الاقتصادي للمنطقة، وقالت إن الطريق نحو تنمية شاملة ومستدامة يبدأ بتطبيق إصلاحات اقتصادية حقيقية مالية ونقدية وهيكلية تنعكس مباشرة على فرص العمل، وترتقي بمستوى معيشة المواطن العربي، وتوقفت عند أهمية إطلاق العنان للقطاع الخاص، ليكون ذراعًا رئيسيًا في إعادة الإعمار وتحقيق النمو، فالتنمية كما وصفتها لا تُدار من وراء المكاتب فقط، لكن تحتاج إلى استثمارات حقيقية على الأرض، وثقة، وشراكات تمتد عبر الحدود.

تمكين الشباب والمرأة رافعة للتغيير

كانت رسالتها واضحة: لا يمكن للمنطقة أن تتقدم دون تمكين الشباب والمرأة، ودون فتح الطريق أمام الاستثمارات العربية البينية، وتوحيد الجهود مع مؤسسات التمويل الدولية لحشد الموارد اللازمة لبرامج الإعمار والتنمية.

في كلماتها، بدت سحر نصر وكأنها تدافع عن حق المنطقة في مستقبل أفضل، مستقبل يقوم على التعاون لا التجزئة، وعلى الاستثمار لا الاتكال.

كلمات البحث

أحدث الأخبار