اقتصادك في دقيقة، لم لم يسعفه وقته متابعة الاحداث الإقتصادية طوال الليل
بينما كانت الأسواق تترقب بزوغ فجر عام 2026، جاءت قرارات البيت الأبيض حول أشباه الموصلات الصينية لتضيف فصلاً جديداً من الإثارة إلى المشهد المالي، لتتقاطع مع قفزات تاريخية للمعادن الثمينة التي لم تعد تعترف بأي سقوف سعرية، وإليك صياغة المشهد المتكامل الذي يجمع بين صراع التكنولوجيا وبريق الملاذات.
ترامب يؤجل معركة الرقائق حتى 2027
ترامب يؤجل معركة الرقائق حتى 2027 والفضة تكسر حاجز 70 دولاراً
- حين يقرر ترامب تأجيل الرسوم الجمركية على الرقائق الصينية لعامين إضافيين، يمنح الأسواق "هدنة تقنية" مؤقتة، لكنه يترك فتيل الحرب التجارية مشتعلاً خلف الستار
- بريق الذهب لم يعد وحده الحكاية، فالفضة التي قفزت بنسبة 145% منذ مطلع العام، باتت تعيد رسم قواعد الاستثمار كـ "حصان أسرع" يتجاوز كل التوقعات
- في ظل تراجع ثقة المستهلكين الأميركيين، يجد المستثمرون في المعادن النفيسة والأسهم القيادية الخليجية ملاذاً من رياح عدم اليقين التي تهب من واشنطن
أشباه الموصلات الصينية
هدنة الرقائق.. قرار تكتيكي أم استراحة محارب؟
في خطوة مفاجئة حملت الكثير من الدلالات، أعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب أنها ستؤجل تنفيذ الرسوم الجمركية على واردات أشباه الموصلات الصينية حتى يونيو 2027، واصفة سعي بكين للسيطرة على هذه الصناعة بـ "المحموم"، ويبدو أن هذا التأجيل يهدف لمنح الشركات الأميركية وقتاً كافياً لترتيب سلاسل توريدها البديلة، خاصة وأن معدل الرسوم سيظل سراً حتى 30 يوماً من موعد التطبيق، مما يبقي حالة من الترقب والحذر في قطاع التكنولوجيا الذي يعاني أصلاً من ضغوط التضخم ومخاوف التباطؤ الاقتصادي.
الفضة تكسر حاجز 70 دولاراً
جنون المعادن.. الفضة تعانق الـ 70 والذهب يتحسس القمة
بينما كانت واشنطن ترسم خططها التجارية، كانت المعادن الثمينة تسطر ملحمة سعرية غير مسبوقة، حيث سجلت الفضة ارتفاعاً قوياً بنسبة 2.7% لتتجاوز حاجز 70.90 دولاراً للأونصة لأول مرة في تاريخها، محققة عائداً مذهلاً وصل إلى 145% منذ بداية 2025، ولم يتوقف الزخم عند هذا الحد، بل امتد ليشمل الذهب والبلاتين اللذين لامسا مستويات قياسية جديدة، مدفوعين ببيانات "كونفرنس بورد" التي أظهرت تراجعاً في ثقة المستهلكين الأميركيين، مما عزز مكانة هذه الأصول كدرع واقٍ ضد تقلبات العملات الورقية.
بريق الذهب لم يعد وحده الحكاية