تداولت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بشكل شبه مستقر صباح الأربعاء، بعد أن سجلت وول ستريت مستويات قياسية جديدة خلال جلسة أمس، وسط ترقب المستثمرين أولى مؤشرات سوق العمل التي قد تختبر قوة موجة الصعود مع بداية عام 2026.
وارتفعت عقود داو جونز الصناعية الآجلة بنحو 0.1%، بينما استقرت عقود S&P 500 دون تغيير يُذكر، في حين تراجعت عقود ناسداك 100 بنسبة 0.1%، في مؤشر على حالة ترقب حذرة في الأسواق.
وخلال جلسة أمس، تجاوز داو جونز مستوى 49 ألف نقطة للمرة الأولى في تاريخه، مسجلاً ثاني إغلاق قياسي متتالي، فيما اقترب S&P 500 من حاجز 7,000 نقطة، متجاهلاً التوترات الجيوسياسية بعد التحرك العسكري الأمريكي في فنزويلا.
وفي ظل عودة البيانات الاقتصادية إلى طبيعتها، يتركز اليوم الاهتمام على تقرير ADP للوظائف في القطاع الخاص، إلى جانب بيانات JOLTS لشهر نوفمبر، التي تعكس عدد الوظائف الشاغرة وحالات الاستقالة والتسريح، تمهيداً لتقرير الوظائف الأمريكي لشهر ديسمبر المرتقب يوم الجمعة، والذي يعتبر مؤشراً رئيسياً على تباطؤ الاقتصاد واحتمالات تعديل سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
وفي سياق متصل، يواصل معرض CES 2026 في لاس فيجاس جذب الأنظار، وسط نقاشات حول مستقبل قطاع التكنولوجيا، مع تركيز خاص على شركة Nvidia التي يختلف حولها محللون بين من يرى أنها تقترب من ذروة فقاعة، ومن يعتقد أنها في بداية موجة صعود جديدة مدفوعة بالذكاء الاصطناعي.