عقد المهندس محمد الجوسقي، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، اجتماع مائدة مستديرة مع وفد رفيع المستوى، من الشركات العاملة في صناعة الملابس الجاهزة والمنسوجات من هونج كونج، لبحث فرص الشراكة الاستثمارية، وتعميق التعاون الصناعي بين الجانبين.
وشهد الاجتماع، حضور كاثرين فانج سوك كوان، رئيسة لجنة الملابس الجاهزة بمجلس تنمية تجارة هونج كونج، إلى جانب ممثلي المجالس التصديرية المصرية للملابس الجاهزة والمنسوجات، وعدد من الشركات المصرية، وممثلي كبرى مؤسسات الغزل والنسيج في البلدين.
وأكد الجوسقي أن قطاع الغزل والنسيج والملابس الجاهزة، يعد من القطاعات التي تمتلك فيها مصر ميزة تنافسية قوية، مدعومة بقاعدة صناعية راسخة وخبرات تراكمية وكفاءة العمالة المدربة، فضلا عن توافر مدخلات الإنتاج والبنية التحتية الصناعية المؤهلة، مما يجعل مصر منصة جاذبة لتوطين الصناعات، وربط سلاسل القيمة بالأسواق الإقليمية والدولية.
وأوضح أن هونج كونج تمثل بوابة رئيسية للشركات الصينية والآسيوية للتوسع الخارجي، إلى جانب كونها مركزا ماليا عالميا، قادرا على حشد التمويل للاستثمار في مصر، التي تعد بدورها بوابة استراتيجية للأسواق الأفريقية، مشددا على حرص الهيئة على إنشاء منصة حوار مستدامة بين مجتمعي الأعمال في الجانبين.
وأشار الجوسقي إلى أن الهيئة تعمل على تعميق التعاون الاستثماري مع هونج كونج، عبر توفير بيئة أعمال جاذبة، وتنظيم فعاليات مشتركة، لافتا إلى إنشاء وحدة مستقلة لجذب الاستثمارات الصينية، تهدف لتقديم مسار سريع وفعال، وتوفير دعم مستمر للمستثمرين، في مواجهة أي تحديات.
جانب من الأجتماع
من جانبها أكدت كاثرين فانج سوك كوان، أن المؤسسات الاقتصادية في هونج كونج، لا تنظر إلى مصر فقط كمركز تصنيع أو سوق جاذبة للاستثمار، بل كشريك استراتيجي لمستقبل الصناعة الصينية، في ظل نجاح مصر في تطوير سلاسل الإنتاج، وتعزيز التزامها بمعايير الاستدامة، إلى جانب موقعها الجغرافي الفريد الذي يربط بين ثلاث قارات.
ودعت إيريس وونج مديرة العلاقات الخارجية بمجلس تنمية التجارة في هونج كونج الشركات المصرية، للمشاركة في نحو 40 فعالية ومعرضا دوليا ينظمها المجلس في قطاع الغزل والنسيج والملابس، بما يسهم في فتح أسواق جديدة للصادرات المصرية، خاصة مع الدور المحوري لمصر في مبادرة الحزام والطريق.
في حين أكدت المدير التنفيذي للمجلس التصديري المصري للملابس الجاهزة، شيرين حسني، أن مصر تمثل الوجهة الطبيعية لتوسع الشركات الصينية، بفضل توافر العمالة والمرافق وسهولة الإجراءات، فضلا عن شبكة الاتفاقيات التجارية التفضيلية، مشيرة إلى ارتفاع صادرات الملابس المصرية إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 97%، وإلى الولايات المتحدة بنسبة 46%، خلال السنوات الخمس الأخيرة.
وشهد الاجتماع عرض مواد ترويجية لفرص الاستثمار، ونظم الاستثمار المختلفة في مصر، إلى جانب عقد لقاءات ثنائية بين الشركات والمؤسسات من الجانبين، لبحث شراكات صناعية واستثمارية مباشرة.