زيادة صادرات الملابس الجاهزة إلى 4.7 مليار دولار| مع خطة للوصول إلى 6.5 مليار دولار

19-1-2026 | 12:00
هيثم أبو عوف

قال المهندس فاضل مرزوق، رئيس المجلس التصديري للملابس الجاهزة، إن صناعة الغزل والنسيج في مصر تمتلك تاريخًا طويلًا من التميز، مشيرا إلى أن القطاع اليوم يمر بمرحلة جيدة لكنه يسعى للوصول إلى مستويات ممتازة من الإنتاج والتصدير، مؤكدا أن الاجتماع الأخير مع الحكومة كان فرصة حقيقية لتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص وتذليل العقبات أمام المستثمرين المحليين والأجانب.

وأضاف مرزوق في تصريحات تلفزيونية، أن الاجتماع حضره الفريق كامل الوزير نائب رئيس الوزراء ووزير الصناعة، إلى جانب وزراء الاستثمار والتجارة الخارجية وقطاع الأعمال والمالية، وتم خلاله مناقشة عدة محاور استراتيجية، أبرزها كيفية تعميق الصناعة، وزيادة الصادرات، وتسهيل إجراءات الاستثمار، بالإضافة إلى دعم المشروعات القائمة من خلال شراكات نوعية مع القطاع الخاص.

وأشار إلى أن الدولة تمتلك مزايا تنافسية كبيرة في هذا القطاع منها الموقع الجغرافي، واتفاقيات التجارة الحرة مع أكثر من 32 دولة، واليد العاملة المتاحة بأسعار تنافسية، فضلا عن الطاقات الإنتاجية والمناخ الاستثماري المشجع، موضحا أن الحكومة بدأت بالفعل في تشجيع الشراكة مع الشركات التي تم تحديثها خلال الـ4 سنوات الماضية، مثل شركات غزل المحلة وشبين الكوم ودمياط وكفر الدوار، من خلال السماح للقطاع الخاص بالمساهمة في رأس المال أو الإدارة أو تقديم أفكار للاستثمار في قطاعات متخصصة بالغزل والنسيج.

وتطرق مرزوق إلى جهود الحكومة في توفير أراضي صناعية جاهزة للقطاع الخاص، سواء للمستثمرين المحليين أو الأجانب، مؤكدًا أن هذا التوجه ساعد بالفعل في جذب استثمارات ضخمة، أبرزها توقيع اتفاق مع أكبر مصانع للملابس الجاهزة في الصين لتطوير الصناعة وصولا لصناعة " الزراير"، وسيتم إقامة ثلاثة مصانع في مصر بهدف التصدير إلى الأسواق العالمية.

وأشار رئيس المجلس التصديري إلى أن مصر تستورد سنويًا نحو 4.8 مليار دولار من مستلزمات الإنتاج في الغزل والنسيج والملابس الجاهزة، لكنها استطاعت في العام الماضي زيادة صادراتها إلى نحو 4.7 مليار دولار، مما يعكس تعميق الصناعة وتقليل الاعتماد على الاستيراد تدريجيًا، مضيفا أن الهدف المستقبلي هو زيادة الصادرات إلى نحو 6.5 مليار دولار مع مواصلة تقليل حجم الاستيراد، بما يعزز الميزان التجاري ويدعم التوطين الصناعي.

وأكد مرزوق أن التوطين الصناعي لا يعني الاستغناء الكامل عن الاستيراد، بل يتعلق بتحويل المواد الخام إلى منتجات ذات قيمة مضافة محليًا، مثل الصباغة والتجهيز والتصنيع النهائي، بما يرفع من قدرة مصر التنافسية في الأسواق العالمية، قائلا إن المرحلة الحالية تشهد تعزيزًا واضحًا للشراكة بين القطاع الخاص والحكومة، وهو ما يعزز القدرة التصديرية للقطاع ويضع مصر في موقع ريادي ضمن صناعة الغزل والنسيج على مستوى المنطقة، مع تحقيق استثمارات محلية وأجنبية مستمرة ومستدامة.

كلمات البحث

أحدث الأخبار