عاشت البورصة المصرية اليوم الثلاثاء واحدة من أزهى جلساتها التاريخية، حيث سادت حالة من التفاؤل المفرط ردهة التداول منذ اللحظات الأولى، وسط هجوم شرائي مكثف من قبل المؤسسات المالية التي نجحت في دفع المؤشرات لاختراق مستويات مقاومة فنية بالغة الأهمية.
انفجار سعري وتحطيم للأرقام
قاد المؤشر الرئيسي EGX30 رحلة الصعود الجماعي، محلقاً في سماء الأرقام القياسية بعد أن قفز بنسبة 1.79%، لينهي التداولات عند مستوى 45,853 نقطة. هذا الارتفاع لم يكن مجرد تحرك سعري، بل عكس ثقة متزايدة من قبل المؤسسات المحلية والأجنبية التي ضخت سيولة ضخمة لتأمين مراكز شرائية في الأسهم القيادية.
أداء المؤشرات: صعود جماعي متزن
لم يقتصر الزخم على الأسهم الكبرى فقط، بل امتد ليشمل قطاع الأسهم المتوسطة والصغيرة، وجاءت خارطة الأداء كالتالي:
المؤشر الرئيسي (EGX30): حقق القفزة الأكبر بنسبة 1.79% مستقراً فوق الـ 45 ألف نقطة.
مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة (EGX70): سجل ارتفاعاً بنسبة 0.17% ليصل إلى مستوى 12,628 نقطة، وسط تداولات انتقائية ركزت على أسهم النمو.
كواليس الجلسة: المؤسسات ترسم خارطة الطريق
أكد محللون أن الصعود الاستثنائي اليوم جاء مدفوعاً بتناغم واضح بين المؤسسات المصرية والأجنبية، مما خلق حالة من "حمى الشراء" التي امتدت لمعظم قطاعات السوق. وقد ساهم الاستقرار النسبي في الأوضاع الاقتصادية الكلية في تعزيز شهية المخاطرة لدى المستثمرين، مما جعل المؤشرات تخترق مستويات تاريخية لم تعهدها من قبل.
بداية نشطة لتعاملات البورصة المصرية خلال جلسة اليوم الثلاثاء، وقد واصلت الاسهم رحلة الصعود الجماعي، حيث تم التداول خلال ساعتين على 221 سهم سجلت أسعار 124 سهما منها ارتفاعات في القيمة السوقية، مقابل انخفاض 49 سهما. بتداولات تعدت 3مليار جنيه خلال ساعتين. شهد سهم طلعت مصطفى صفقات بقيمة 344 مليون جنيه خلالها.
كما أعلنت البورصة المصرية إتمام صفقة من خلال آلية الصفقات ذات الحجم الكبير على اسهم الكابلات الكهربائية المصرية. تناولت الصفقة عدد 10,500,000 سهم بقيمة 28,875,000 جنيه.