4 ركائز تضع القاهرة في قلب السيادة الرقمية العربية لعام 2026

22-1-2026 | 13:37
مصطفي الدمرداش
أكد الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن القاهرة تواصل دورها التاريخي كعاصمة للتعاون العربي في مجال التكنولوجيا، مشدداً على أهمية التكامل بين الدول العربية لمواجهة التسارع التكنولوجي غير المسبوق.


جاء ذلك خلال كلمته في اجتماع الدورة العادية 29 لمجلس وزراء الاتصالات والمعلومات العرب، حيث أشار الوزير إلى أن الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة تعيد صياغة مفاهيم الإنتاج والعمل العالمي، مما يفرض تحديات وفرصاً تستدعي جهداً عربياً مشتركاً.


الذكاء الاصطناعي أداة تمكين


وأوضح الدكتور عمرو طلعت أن الذكاء الاصطناعي أصبح محوراً رئيسياً للتغيير في أنماط الحياة والعمل، معتمداً على أربعة عناصر أساسية للنجاح: البيانات الضخمة، الخوارزميات، الموارد الحوسبية المتطورة، والتوجيه البشري لإدارة هذه الأدوات بفعالية.


وأكد أن التكنولوجيا تبقى أداة للتطور طالما وضعت ضمن أطر تنظيمية محكمة، لضمان أن يكون الذكاء الاصطناعي وسيلة للنمو الاقتصادي والبناء وليس مصدر تهديد.


بناء مجتمع رقمي عربي متكامل


استعرض الوزير جهود عام 2025 في دعم التجارة التكنولوجية وتوظيف الحوسبة لخدمة المجتمعات العربية، مشدداً على أن نجاح الاستراتيجيات الرقمية الوطنية يرتبط ارتباطاً وثيقاً بضرورة التكاتف العربي من خلال:


1. تبادل الخبرات: إنشاء منصات عربية موحدة لنقل المعرفة وبناء القدرات الرقمية للشباب.


2. المبادرات المشتركة: دعم المشاريع التي تستهدف توطين تكنولوجيا الحوسبة السحابية ومراكز البيانات الإقليمية.


3. مواكبة التحولات: تطوير تشريعات عربية متوافقة لحماية أمن المعلومات وتسهيل تدفق البيانات لدعم التجارة البينية الرقمية.


وأشار الوزير إلى أن مصر تفتح آفاقاً جديدة للعمل المشترك في قطاع الاتصالات، مستندة إلى بنيتها التحتية الرقمية المتطورة وموقعها الاستراتيجي، مؤكداً أن سرعة تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي تفرض على الحكومات تحديث المناهج التعليمية وأنظمة العمل لتلبية متطلبات العصر الرقمي الجديد.


ويأتي هذا الاجتماع في وقت تسعى فيه الدول العربية لتعزيز مساهمة قطاع الاتصالات في الناتج المحلي الإجمالي وتحقيق السيادة الرقمية عبر امتلاك أدوات التكنولوجيا الحديثة.

كلمات البحث

أحدث الأخبار