قال الدكتور عبد المنعم السيد، مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية، إن المصريين أمام فرصة استثمارية جديدة بعد انتهاء الشهادات الادخارية في يناير، والتي يبلغ إجمالي قيمتها حوالي 1.3 تريليون جنيه.
وأضاف السيد في تصريحات تلفزيونية، أن البنك المركزي مستعد لتلبية طلبات السحب، متوقعًا أن يعود نحو 50 إلى 60% من هذه الأموال مرة أخرى للبنوك في شكل شهادات استثمارية جديدة، لدعم الأسر المعيلة وأصحاب المعاشات بعائد شهري أو سنوي آمن.
وأشار إلى أن المستثمرين بدأوا بالبحث عن بدائل أبرزها المعادن الثمينة، حيث ارتفع الذهب بشكل كبير ووصل سعر الأونصة إلى حوالي 4800 دولار، مع توقعات بأن تتجاوز 6000 دولار خلال العام، بينما يمكن أن يصل سعر الجرام من الذهب عيار 24 إلى 8000 جنيه.
أما الفضة، فلفت السيد إلى ارتفاع الطلب عليها مؤخرًا، مسجلة مكاسب بلغت 38% خلال الأيام الماضية، ورغم أنها تحتاج لمساحة أكبر للتخزين مقارنة بالذهب، إلا أنها أصبحت محور اهتمام المستثمرين، موضحا أن هناك إمكانية لإنشاء صناديق استثمارية متخصصة بالفضة لتسهيل التداول عليها دون الحاجة لتخزينها فعليًا.
وأكد مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية أن الفضة خيار آمن ومربح، خاصة أن مصر لا تنتج الفضة بكميات كبيرة، ما يجعلها فرصة لتحقيق فائض آمن بنسبة تصل إلى 80%، مضيفًا أن الصناديق الاستثمارية والادخارية داخل البنوك الحكومية حققت عوائد تتراوح بين 38 و40% خلال عام 2024.