الأسواق الأميركية تتأرجح بعد أسبوع متقلب وسط خيبة أمل إنتل وتوترات ترامب

23-1-2026 | 20:04
عمرو شعيب

تذبذبت الأسواق الأميركية اليوم الجمعة، بعد أسبوع حافل بالتقلبات، تزامن مع إعلان إنتل (Intel) عن توقعات مالية دون المتوقع وانخفاض أرباحها الفصلية نتيجة ضعف الطلب على شرائح الخوادم الخاصة بمراكز البيانات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.6% تقريبا، بينما حافظ S&P 500 على مستويات قريبة من خط الفلات، وارتفع ناسداك المركب بنسبة 0.3%، وأسهم إنتل تكبدت خسائر حادة بلغت نحو 15% صباح الجمعة بعد إعلان النتائج، وفقا لما نشره موقع Yahoo Finance.

خلفية الأسبوع المتقلب

ومن المتوقع، أن يسجل S&P 500 خسارة أسبوعية متتالية، بعد أن تلاشت موجة الارتياح التي رفعت السوق ليومين متتاليين، وجاءت هذه الارتدادات بعد تخفيف الرئيس دونالد ترامب لهجته تجاه أزمة جرينلاند والتراجع عن التعريفات المقترحة على حلفاء الناتو، لكن التحول الجزئي من الأصول الأميركية يزداد وضوحا مع استمرار التوترات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، مما يضغط على الدولار.

وفي المقابل، واصل الذهب مكاسبه بعد تجاوز سعره مستوى 4,900 دولار للأوقية، مدعوما بتوقعات جولدمان ساكس بوصوله إلى 5,400 دولار بنهاية 2026.

مستجدات الصين والتكنولوجيا الأميركية

وشهدت العلاقات الأميركية-الصينية مؤشرات تقدم، حيث أغلقت TikTok وByteDance صفقة مع Oracle لتشغيل التطبيق في الولايات المتحدة، وأفادت تقارير أن بكين سمحت للشركات الصينية الكبرى بالبدء في طلب شرائح Nvidia H200 التي كانت مستوردة بشكل محدود، مما قد يخفف بعض الضغوط على قطاع التكنولوجيا.

بيانات الاقتصاد الأميركي

وعلى صعيد البيانات، أظهرت مؤشرات طفيفة على انتعاش النشاط الصناعي والخدمي في يناير، ولكن من المتوقع ألا تؤثر هذه الزيادات الصغيرة على توقعات أسعار الفائدة قبل اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، وأفاد الرئيس ترامب، بأنه اختار مرشحا لرئاسة الفيدرالي وسيعلن عن البديل لـ جيروم باول قريبا، مما يضيف بعدا سياسيا لتقلبات الأسواق.

ثقة المستهلك

وارتفع مؤشر ثقة المستهلك بجامعة ميشيجان، إلى 56.4 في يناير مقارنة بـ52.9 في ديسمبر، مسجلا تحسنا طفيفا، وقالت جوان هسو من الجامعة: التحسن كان واسع النطاق بين جميع شرائح الدخل والتعليم والفئات العمرية، بين الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء، لكن الثقة الوطنية

لا تزال أقل من مستوياتها قبل عام بأكثر من 20%، مع استمرار الضغوط على القوة الشرائية للأسر، وتراجعت توقعات التضخم للسنة المقبلة إلى 4%، بينما ارتفعت توقعات خمس إلى عشر سنوات إلى 3.3% مقابل 3.2% في الشهر السابق، مما يعكس حالة عدم اليقين المستمر لدى المستهلكين.

كلمات البحث

أحدث الأخبار