تواجه صناديق الاستثمار العقاري في بريطانيا (REITs) أزمة ثقة صامتة مع مطلع عام 2026 حيث تحول "كرسي القيادة" إلى مصدر قلق للمستثمرين بعد تسجيل موجة مغادرات غير مسبوقة لكبار المسؤولين التنفيذيين إذ يرى محللو "كيبلر شوفروه" أن غياب الرؤية الواضحة لمن سيخلف الرؤساء المغادرين يضغط بقوة على أسعار الأسهم ويدخلها في نفق من الأداء الضعيف الذي يتجاوز أحياناً نسبة 15% بمجرد الإعلان عن شغور المنصب
لعنة الـ 65 عاماً.. عندما يصبح عمر المدير "تهديداً" للسهم
تتصاعد حساسية المستثمرين في لندن تجاه ملف العمر ومدة شغل المناصب حيث يقترب ثلاثة من كبار الرؤساء التنفيذيين من سن التقاعد القانوني بينما يقضي ستة آخرون أكثر من عقد كامل في مناصبهم ما يجعل التكهنات حول رحيلهم مادة دسمة للمضاربات السلبية خاصة أن التاريخ يشير إلى أن الأسواق لا ترحم فترات الانتقال الطويلة التي تتجاوز ثلاثة أشهر حيث تصل خسائر السهم النسبية إلى مستويات قياسية نتيجة "عدم اليقين"
تعيينات خارجية وصمت داخلي.. فجوة القيادة تتسع
يعمق تقليص حجم مجالس الإدارة من جراح القطاع فمع حصر التمثيل الإداري في الرئيس التنفيذي والمالي فقط تلاشت فرص التعرف على "الخلفاء المحتملين" من داخل الشركات ما دفع الصناديق للاعتماد على التعيينات الخارجية التي تزيد من حدة التوتر لعدم القدرة على التنبؤ بسياسات القادمين الجدد وهو ما يفسر رد الفعل العنيف للسوق عقب إعلانات النتائج حيث يربط المستثمرون بين تعثر الأداء وضعف فعالية الإدارة الحالية في إدارة ملف التغيير