عاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أرض الوطن، بعد زيارة أخوية مكثفة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، التقى خلالها أخاه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الزيارة التي بدت في ظاهرها دبلوماسية، حملت في طياتها ملفات اقتصادية وتقنية فائقة الأهمية، بدأت من أروقة "جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي" وانتهت بمدرج مطار القاهرة الدولي.
صرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن زيارة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخوية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي استغرقت عدة ساعات، قد كللت بلقاء ثنائي رفيع المستوى مع أخيه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عكست خصوصية العلاقات التاريخية التي تربط بين القاهرة وأبوظبي.
جولة في "عقل المستقبل": جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي
وأوضح المتحدث الرسمي أن الزيارة تضمنت جولة تفقدية للزعيمين في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، حيث اطلع السيد الرئيس على أحدث البرامج الأكاديمية والابتكارات النوعية في مجال التكنولوجيا المتقدمة.
- وأكد السفير الشناوي أن الرئيس السيسي أعرب خلال الجولة عن اهتمام مصر البالغ بمواكبة التطورات العالمية في الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن هذه التكنولوجيا تمثل ركيزة أساسية لتطوير الأداء الحكومي والنمو الاقتصادي في "الجمهورية الجديدة".
لقاء القمة: استثمارات واعدة وتنسيق إقليمي
وأضاف المتحدث الرسمي أن الزعيمين عقدا غداء عمل تناول سبل دفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب، لا سيما في مجالي التجارة والاستثمار.
- الاستثمارات الإماراتية: صرح السفير الشناوي بأن الرئيس السيسي أكد انفتاح الدولة المصرية الكامل على تلقي المزيد من الاستثمارات الإماراتية النوعية، بما يعزز الأمن القومي العربي والاستقرار الإقليمي.
- الملف الإقليمي: وفيما يخص مستجدات الوضع في قطاع غزة، أكد المتحدث الرسمي أن الرئيسين شددا على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب وخطة السلام، مع سرعة البدء في عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار قبل حلول شهر رمضان المبارك.
العودة للوطن: تحديث أسطول "مصر للطيران" بطراز A350
وصرح السفير محمد الشناوي بأنه فور وصول السيد الرئيس إلى مطار القاهرة الدولي، قام سيادته بمشاهدة أحدث الطائرات المنضمة إلى أسطول شركة مصر للطيران، وهي من طراز إيرباص A350
وقال الطيار سامح الحفني، وزير الطيران المدني، أن انضمام هذه الطائرة يمثل "نقلة نوعية" في استراتيجية الدولة لتحديث أسطولها الوطني، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للنقل الجوي، ويدعم مستهدفات الدولة السياحية والتجارية وفقاً لأعلى المعايير العالمية.