أكد المهندس عمرو باشا الخبير العقاري، أن العقار لا يزال يمثل الاستثمار الأول في مصر، وليس مجرد وعاء ادخاري، خاصة في ظل المتغيرات الاقتصادية الراهنة، لافتًا إلى أن القطاع العقاري يثبت قدرته باستمرار على الحفاظ على القيمة وتحقيق عوائد مستقرة على المدى المتوسط والطويل.
وأوضح باشا أن اختيار الموقع يُعد العامل الأهم في تعظيم القيمة الاستثمارية لأي مشروع، مشيرًا إلى أن التوسع العمراني الكبير الذي تنفذه الدولة وفتح مناطق جديدة للتنمية في مختلف المحافظات، أتاح فرصًا واعدة للاستثمار العقاري، وساعد المطورين على تقديم منتجات تتماشى مع احتياجات العملاء الحالية والمستقبلية.
المهندس عمرو باشا الخبير العقاري
وأشار إلى أن «ڤيڤيندا» تعتمد على دراسات سوق شاملة قبل إطلاق أي مشروع جديد، تتضمن تحليل الموقع والمحاور الرئيسية ومدى القرب من الخدمات والمجتمعات العمرانية القائمة، بما يضمن تحقيق توازن بين متطلبات العملاء والفرص الاستثمارية الحقيقية.
وفي هذا السياق، لفت باشا إلى أن اختيار منطقة «نيو زايد» جاء ضمن استراتيجية الشركة لتعزيز محفظة مشروعاتها، مؤكدًا أن مشروع «چَيَّان» يتمتع بطابع خاص باعتباره يقع داخل منطقة مخصصة بالكامل للفيلات فقط، فضلًا عن امتلاكه مساحات خضراء واسعة، ما يجعله مجتمعًا عمرانيًا متكاملًا من فئة المشروعات الفاخرة (High-End Community).
وأضاف أن المشروع يتميز بانخفاض الكثافة البنائية، حيث لا تتجاوز نسبة البناء نحو 15% من إجمالي مساحة المشروع، مع تخصيص قرابة 42 ألف متر مربع للمساحات المفتوحة واللاندسكيب، بما يوفر مسافات واسعة بين الفيلات ويعزز الخصوصية دون وجود ارتفاعات أو عناصر كاشفة، وهو ما ينعكس على جودة الحياة داخل الكمبوند.
وأوضح أن «چَيَّان» يضم باقة متنوعة من الوحدات تشمل فيلات مستقلة وتوين هاوس وتاون هاوس، بمساحات تبدأ من 230 مترًا مربعًا، مع تصميمات هندسية مدروسة تضمن الاستخدام الأمثل للمساحات الداخلية، إلى جانب تكامل الخدمات والمرافق داخل المشروع.
وتطرق باشا إلى دور الدولة في دعم القطاع العقاري، مؤكدًا أن التسهيلات المقدمة للمستثمرين داخل مصر وخارجها ساهمت في توفير آليات سداد أكثر مرونة وفتحت آفاقًا جديدة للتوسع، بالإضافة إلى إنشاء مدن جديدة مكتملة المرافق والخدمات، ما يتيح للمطورين فرصًا أكبر لاختيار مواقع تتوافق مع تطلعات العملاء.
وأكد أن التحديات الاقتصادية يتم احتسابها ضمن دراسات الجدوى وفقًا للمتغيرات العالمية، موضحًا أن الخبرة المتراكمة للشركة تمكنها من مواكبة التطورات والتعامل مع التحديات بكفاءة.
واختتم رئيس مجلس إدارة «ڤيڤيندا» تصريحاته بالتأكيد على أن الشركة نجحت في تحقيق توازن بين جودة التنفيذ والالتزام بمواعيد التسليم، من خلال هيكل إداري منظم يضم مجلس إدارة متخصصًا يتولى كل عضو فيه متابعة جزء محدد من المنظومة، ضمن رؤية موحدة تبدأ من دراسة الجدوى وحتى تسليم المشروعات للعملاء.