مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني، اختار محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن يكون بين الطلاب في قلب الميدان، حيث استهل جولاته التفقدية، بزيارة مفاجئة لعدد من مدارس محافظة البحيرة، وبدأت الجولة بمشاركة طلاب مدرسة وادي النطرون الثانوية المشتركة طابور الصباح، في مشهد يجسد حرص القيادة التربوية على الانضباط المدرسي منذ اللحظات الأولى.
داخل الفصول الدراسية تحولت الجولة من مجرد تفقد إداري إلى حوار تربوي بناء؛ حيث ركز الوزير على متابعة الكثافات الطلابية، وسجلات التقييمات الأسبوعية، مشددا على أن الالتزام بالخطة الدراسية، هو الركيزة الأساسية لضمان جودة التعليم، وبرز اهتمام الوزير الخاص بمستقبل الطلاب الرقمي، فدارت نقاشات ثرية حول مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي، مؤكدا أن هذه المادة تمثل حجر الزاوية، في إعداد جيل يمتلك أدوات العصر، خاصة وأن اجتيازها يمنح الطلاب شهادات دولية معتمدة، تفتح أمامهم آفاق العمل الحر والابتكار التكنولوجي عبر الإنترنت.
وزير التربية والتعليم يجري جولة مفاجئة بمدارس البحيرة
وفي مدرستي وادي النطرون الابتدائية والإعدادية بنين، انصب التركيز على قياس نواتج التعلم ومستويات القرائية لدى الصغار، مع التأكيد على أن الإدارة المنضبطة، هي المرآة التي ينعكس عليها تفوق الطلاب، كما تابع الوزير بدقة نسب الحضور واستلام الكتب المدرسية، موجهاً بضرورة تكثيف المتابعة، لضمان استيعاب كافة الطلاب للمناهج، وتحويل المدرسة إلى بيئة تعليمية جاذبة، تحقق الاستقرار النفسي والعلمي، مع وضع آليات واضحة، لدعم الطلاب في كافة المستويات الدراسية.
واستمر الحوار المفتوح في مدرسة بدر الثانوية بنين، حيث استعرض طلاب الصف الأول الثانوي تجاربهم مع دراسة البرمجة، وأبدى الوزير ترحيبه بتفاعلهم الإيجابي مع المادة، وقدرتهم على ربطها بمواد أخرى كالرياضيات، واختتم الوزير جولته في مدرسة بدر الثانوية بنات، حيث شارك الطالبات فرحتهن بنتائج الفصل الدراسي الأول، مؤكداً أن الدولة تسخر كافة إمكانياتها لتوفير فرص تعليمية متميزة، تضع الطالب في قلب عملية التطوير، باعتباره الهدف الأسمى والمحور الأساسي لبناء مستقبل مصر الواعد.
وزير التربية والتعليم يجري جولة مفاجئة بمدارس البحيرة