في إنجاز لوجستي وفني ضخم، أعلنت شركة شل مصر (Shell Egypt) اليوم 12 فبراير 2026، عن وصول سفينة الحفر البحرية ستينا آيس ماكس (Stena IceMAX) إلى مياه البحر المتوسط. هذه الخطوة تمثل "صافرة البداية" لحملة حفر طموحة تستهدف إضافة احتياطيات غازية مؤكدة وتنمية الحقول القائمة لضمان استدامة الإنتاج.
سفينة ستينا آيس ماكس: تكنولوجيا الجيل السادس
تعد هذه السفينة من أكثر وحدات الحفر تطوراً في العالم، وهي مخصصة للعمل في المياه العميقة جداً، وتديرها شركة "ستينا للحفر". وصولها لمصر في هذا التوقيت يعكس ثقة الشركاء الأجانب في جاذبية قطاع الغاز المصري واستقراره.
خارطة طريق الحفر (أهداف 2026)
ستقوم السفينة بتنفيذ برنامج حفر مكثف يشمل ثلاث محطات رئيسية:
- بئر «مينا ويست» (تنموي): يقع في منطقة امتياز شمال شرق العامرية، والهدف هو ربطه تحت الماء بالآبار الإنتاجية القائمة لضمان سرعة وضع الغاز على الشبكة القومية.
- بئر «سيريوس» (استكشافي): يستهدف تقييم مكمن غازي في مياه أقل عمقاً، ويتبع استراتيجية "الاستكشاف بالقرب من البنية التحتية" لتقليل التكاليف وسرعة التنمية.
- بئر «فيلوكس» (استكشافي): يمثل مغامرة تقنية في منطقة شمال كليوباترا بحوض "هيرودوتس"، وهي منطقة حدودية جديدة واعدة جداً قد تفتح آفاقاً لاكتشافات كبرى (Game Changers).
محطة بارزة
أكدت المهندسة داليا الجابري أن وصول هذه السفينة هو "محطة بارزة" تضمن التقدم في أعمال تنمية موارد الغاز بصورة مسؤولة، مشددة على التزام "شل" بالعمل جنباً إلى جنب مع الحكومة المصرية لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة بأعلى معايير الكفاءة والأمان.