ارتفعت أسعار الذهب إلى نحو 4,960 دولارا للأوقية اليوم الجمعة، بعدما كانت قد تراجعت بأكثر من 3% في الجلسة السابقة، في وقت تشهد فيه الأسواق حالة من التقلبات الحادة وعدم اليقين.
وجاء هبوط الخميس، وفقا لموقع Trading Economics، ضمن موجة بيع واسعة ضربت مختلف الأصول، مما دفع المستثمرين إلى تصفية حيازاتهم من المعادن النفيسة لتوفير السيولة النقدية. ورغم عدم وجود محفز مباشر وواضح لهذا التراجع، فإن الانخفاض المتزامن في الأسهم والعملات المشفرة يشير إلى تصاعد شهية تجنب المخاطر، وربما تفاقم ذلك بفعل التداولات الآلية.
في المقابل، يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم الأمريكية في وقت لاحق اليوم، والتي قد تعيد تشكيل توقعات الأسواق بشأن الخطوة المقبلة للسياسة النقدية من جانب الاحتياطي الفيدرالي. وكانت بيانات الوظائف القوية لشهر يناير قد دفعت الأسواق إلى تأجيل توقعات أول خفض لأسعار الفائدة إلى يوليو بدلًا من يونيو.
ورغم الضغوط قصيرة الأجل، لا يزال الذهب يتلقى دعما من مخاوف تراجع قيمة العملات، واستمرار مشتريات البنوك المركزية، إلى جانب التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، مما يعزز جاذبيته كملاذ آمن.
ومع ذلك، يتجه المعدن الأصفر لتسجيل خسارة أسبوعية طفيفة، في إشارة إلى استمرار الصراع بين قوى البيع المؤقتة وعوامل الدعم طويلة الأمد.