كشف حسن الفندي، رئيس شعبة السكر وعضو غرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات، عن توافر السكر بكميات ضخمة، تضمن تلبية احتياجات المواطنين في كافة الأسواق والمنافذ، مؤكدا أن استقرار الأسعار الحالية، يأتي ثمرة لاستعدادات مبكرة ومكثفة لاستقبال شهر رمضان المبارك، مشددا على أن المستهلك لن يواجه أي نقص في الإتاحة خلال الفترة المقبلة.
وأكد الفندي أن المخزون الاستراتيجي من السكر في حالة آمنة جدا، ويكفي للاستهلاك المحلي لمدة تتجاوز 9 أشهر، مرجعًا هذا الاستقرار إلى تلاحم مواسم الإنتاج المحلي، حيث بدأ توريد سكر القصب بانتظام منذ ديسمبر الماضي، بالتزامن مع التجهيزات الجارية لبدء موسم بنجر السكر خلال شهري يونيو ويوليو، مما يخلق توازنا مستمرا في المعروض.
وأشار رئيس شعبة السكر في تصريحات صحفية، إلى أن وجود مخزون يغطي هذه الفترة الطويلة، يمنح الدولة والأسواق قدرة عالية على امتصاص أي زيادات مفاجئة في الطلب المرتبط بالمواسم، موضحا أن هذه الوفرة تعمل كحائط صد يحمي السوق من الاضطرابات السعرية المحتملة، مما يسهم في الحفاظ على استقرار السعر النسبي، وضبط إيقاع التداول قبل ذروة الاستهلاك في شهر رمضان.
وعلى صعيد الأرقام الاقتصادية، لفت الفندي إلى أن سعر طن السكر في الأسواق، يتراوح حاليا ما بين 25 و27 ألف جنيه، مؤكدا أن خريطة الاستهلاك في مصر، تصل إلى نحو 3 ملايين و200 ألف طن سنويا، يقابلها إنتاج محلي قوي يبلغ نحو 2 مليون و800 ألف طن، موضحا أن الفجوة المحدودة يتم إدارتها بحرفية عالية من خلال المخزون الاستراتيجي، لضمان عدم تأثر المواطن نهائيا.