من صندوق المؤشر إلى إمبراطورية عقارات بـ600 مليون دولار.. رحلة ديفيد الملهمة

19-9-2025 | 00:07
أحمد خيري

في عالم المال حيث يبحث كثيرون عن أسرع الطرق لبناء الثروة، يروي ديفيد رامزي، المستشار المالي الأميركي الشهير، قصته مع الاستثمار في العقارات علي صفحة في " X " وكأنه يحكي تجربة إنسانية مليئة بالتحديات والصبر.

ديفيد لورانس رامزي الثالث مواليد 3 سبتمبر 1960 ، شخصية إذاعية أمريكية، يقدم استشارات مالية، بحلول عام 1986، كان رامزي قد جمع محفظة عقارية تقدر قيمتها بأكثر من 4 ملايين دولار، وعندما تم بيع المقرض الأساسي لمحفظته إلى مؤسسة مالية أخرى، استدعى الملاك الجدد جميع سنداته الإذنية دفعة واحدة، وبما أنه لم يكن قادرا على سدادها، فقد تقدم بطلب إفلاس بموجب الفصل السابع من القانون الأمريكي في عام 1988.

أثناء إعادة بناء شؤونه المالية الشخصية، بدا رامزي في تقديم جلسات الاستشارة المالية في كنيسته،  في عام 1991، عندما رأى تزايد الطلب على الاستشارة، أسس مجموعة لامبو (المعروفة الآن باسم حلول رامزي ) لبدء تقديم الاستشارة بشكل احترافي

البداية كانت متواضعة، حين وضع أمواله في صناديق الأسهم المتداولة، وبالأخص صندوق مؤشر إس آند بي 500، وجعل منه حجر الأساس لبناء إمبراطوريته المالية.

من عوائد ذلك الاستثمار اشترى أول عقار له نقداً بالكامل، ثم أخذ الإيجار وأعاد استثماره من جديد في المؤشر، ليشتري لاحقاً عقاراً آخر، وهكذا دواليك.

بمرور الوقت، أصبح التدفق المالي من إيجارات العقارات وعوائد صندوق المؤشر يتضاعف، لتتقلص الفترات بين كل عملية شراء وأخرى. خمس سنوات انتظرها رامزي لشراء أول عقار، أما بعد ذلك، فكل خطوة كانت أسرع وأكبر.

القصة لم تكن مجرد أرقام، بل رحلة تحمل رسالة واضحة: الثروة لا تُبنى بالديون السريعة، بل بالانضباط والصبر وإعادة استثمار العوائد بحكمة.

 

 

 

 

 

كلمات البحث

أحدث الأخبار