في قلب القاهرة وتحديدا على هامش النسخة الرابعة من مؤتمر CEO Women، تقف منطقة ريادة الأعمال التي ينظمها جهاز تنمية المشروعات كمساحة نابضة بالحياة، تفتح نوافذ الأمل والطموح أمام جيل جديد من رائدات الأعمال.
المبادرة التي أطلقها الجهاز بالتعاون مع نادي سيدات الأعمال CEO Women Business Club، ومركز ريادة الأعمال والابتكار بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وكلية أونسي ساويرس لإدارة الأعمال، جاءت
من إيمان عميق بدور المرأة في رسم مستقبل الاقتصاد الرقمي، ومن رغبة صادقة في تمكينها من تحويل الأفكار إلى مشروعات منتجة وملهمة.
تحت شعار "Women in Tech"، يأتي هذا التجمع ليكون أكثر من مجرد فعالية ضمن مؤتمر دولي، بل يمثل منصة تفاعلية تنبض بالحياة والتجارب الملهمة، حيث يعرض عدد من رواد الأعمال مشروعاتهم ومنتجاتهم أمام جمهور متنوع من المستثمرين والخبراء وصناع القرار.
منى مراد، المؤسسة والرئيس التنفيذي لنادي CEO Women، وصفت تنظيم المؤتمر والمنطقة المصاحبة له بأنه تجسيد عملي لرسالة دعم التمكين الاقتصادي للمرأة. مؤكدة على أن دعم جهاز تنمية المشروعات لا يمثل فقط شراكة استراتيجية، بل هو تأكيد على أهمية الدور الوطني الذي تلعبه المؤسسات الحكومية في تعزيز بيئة الأعمال وخاصة للمرأة.
وتتابع منى حديثها مشيرة إلى أن هذا التعاون يعكس تكاملا ضروريا بين القطاعين الحكومي والخاص والمؤسسات الأكاديمية، من أجل خلق بيئة مستدامة تمكن النساء من قيادة التحول الرقمي وتحقيق النمو المؤسسي.
الزائر لمنطقة ريادة الأعمال لا يرى فقط منتجات وأفكارا، بل يلمس شغفا حقيقيا، ويمر بين قصص نساء نجحن في كسر الحواجز التقليدية والانطلاق إلى فضاء الأعمال التكنولوجية بثقة وابتكار.
منذ انطلاقه عام 2020، أصبح مؤتمر CEO Women محطة إقليمية ودولية بارزة، تجمع وزراء وسفراء وقادة أعمال من أكثر من ثلاثين دولة. هذا العام، تتجه الأنظار إلى فرنسا كضيف شرف، في رسالة رمزية لتكريم الشراكات الداعمة وتعزيز التعاون الاقتصادي والتكنولوجي بين البلدين.
منطقة ريادة الأعمال في هذا السياق ليست مجرد مساحة عرض، بل خطوة جديدة نحو بناء منظومة اقتصادية تقودها النساء، وتستند إلى الإبداع والتكنولوجيا، وتفتح أبواب المستقبل.